منوعات
أخر الأخبار

رواية الوجع بقلم حنان ج2 والأخير

من الفصل الثالث عشر حتى الفصل الأخير

صافى سارى… لو سمحت كفاية
اجابها لاهثا هبعد لو قولتيلى بس ان ده ضرر على البيبى .غير كده انسى
قالها وهو يعود لتقبيل وجهها فأبعدته اكثر وهى تتنفس بصعوبة قائلة
صافى حتى لو قلت لك انى مش عاوزاك
نهض عنها فجأة والشرر يتطاير منه قائلا بصوت عالى
سارى يعنى ايه مش عاوزانى انا عاوز افهم انتى مراتى ولا لاء
اعتدلت مكانها فى صمت فصاح فيها مرة اخرى بصوت اعلى
سارى رد عليا مراتى ولا مش مراتى
اجابته پخوف ايوه مراتك ..بس اتفاقنا….

قاطعها بصرامه من غير بس…بلا اتفاق بلا زفت ..انتى صدقتى انى ممكن اتجوزك صورى بجد ..تبقى جنبى واودام عينى واحرم نفسى منك وعشان ايه عشان حضرتك مچنونة ومتقلبة وكل لحظة بحال …انا ليا حقوق عندك زى اى زوج فى العالم .صح ولا لاء
كادت ان تقف فأعادها مكانها وهو يصيح فيها قائلا بصوت اعلى
سارى لما اكون بكلمك تقعدى وتسمعينى وتردى على سؤالى فاهمة
قالها وهو يطيح بتحف صغيرة فوق مدفأة حجرية جانيه
ارتعدت قائله وهى تنظر للتحف الغالية على الارض قائله بعصبية
صافى كده كسرت التحف الغالية .انا كنت بحبهم
ضم قبــ,,ـــــضته من الغيظ

قبل ان يطيح بتحف اخرى فى كل مكان تطاله يده وهو يصيح فيها بعصبية كثور هائج
سارى زعلانة على شوية تحف من الخشب والحجارة ومش زعلانة على اللى حالى ..

.قال وبتقولى انا بحبهم ..طبى ما تحبى اللى اشتراهم فى الاول
قالها وهو مايزال يكسر پغضب كل مايقابله قبل ان تصيح هى فيه
صافى ومن قال انى مش بحبك …انا بعشــ,,ـــــقك پجنون
توقف فجأة ونظر اليها وهو يقترب قائلا بهدوء
سارى قولتى ايه سمعينى تانى كده
خجلت فاجابته بعناد انت سمعت وبعدين انت عارف اساسا
سارى بفرحة وحياة ولادى واللى فى بطنك ده انا ماعارف اى حاجة .لو سمحتى قوليلى تانى قولتى ايه
بلعت ريقها فى صعوبة قائله قلت انى بحبك وبعشــ,,ـــــقك پجنون
ضحك بصوت عالى وهو يحتضنها ويدور بها قبل ان يتوقف

فأكملت قائلة بحزن
صافى مش كده وبس انا بمۏت من القهرة والغيرة بتنهش فيا لما بس بيجى فى خيالى انك مع واحدة تانية حتى لو كانت هيفاء .بمۏت ياسارى .بمۏت بجد …بغير من لبسك لو طلع حلو عليك ومن ضحكتك لو ضحكتها لواحدة غيرى .وبدوب زى العبيطة بين ايديك اول ماتلمسنى .وبشتاق لك پجنون الجنون لما بتسافر بعيد عنى .انا مش بحبك انا مهوووسة بيك .كأنى اتخلقت بس عشان احبك وكل اللى جرى لى فى حياتى اترتب بالشكل ده .عشاظ لما نتقابل اعرف يعنى ايه راجل بجد يظهر فى حياة الواحدة
قالتها وهى تبتعد قليلا عنه قائله بحسرة كل

ده وبسامحك زى المغفله كل مرة وبقول مش مهم اى حاجة المهم انه جنبى وانه ليا وبفضل اقنع نفسى انك فعلا ممكن تكون بتحبنى .انا بحبك لدرجة الۏجع ياسارى .وكل اللى شوفته من يوم ماعرفتك هو الۏجع وبس .انا سيبت شغلى واهملته بسببك واتخليت عن كريم برضه بسببك وسيبت امى تبعد عنى لانها حست انى مشغوله بيك على حسابها.

كفاية كده ولا أكمل
تحسس وجهها بحنان قائلا ياااه ياصافى كل ده جواكى وساكتة .تعالى نقعد
اخذها من يدها واجلسها بجواره على الاريكه واضعا ذراعه خلفها قائلا بهدوء
سارى ايه رايك ناخد هدنة من غير ما نتعاتب فى اللى فات .نبتدى من الاول على مية بيضا زى ما بتقولوا هنا .
قاطعته بس كده هيفضل بينا حاجات متعلقه لازم نصفيها عشان نعرف نكمل
سارى بحزم ننساها أيا كانت …انا ليا ماضى وكان ليا علاقات ستات بعدد شعر راسى وده شئ مش فخور به دلوقتى بس والله كل ده كان ماضى .
قاطعته ياسارى ….

قاطعها من فضلك بلاش اى كلام فى اللى فات .رجاءا
صمتت فى حزن .فأوقفها وأجلسها على قدمه قائلا لها بحنان
سارى انتى حبيبتى المدللة ياصافى .عشــ,,ـــــقى وروحى وعمرى اللى جاى .انا كل مرة بجى لك ببقى عامل زى الطفل الصغير اللى هيشوف امه بعد سنيين فراق .نفس اللهفه ونفس الإشتياق …عشان خاطرى اتساهلى شوية وبلاش عند وكبر .احتوينى .عاملينى كأنى ابنك اللى جاى وانتى هتشوفى سارى تانى خالص
ابتسمت وهى تلف ذراعيها حول رقبته لتحتضنه بقوة .
ابتسم هو الاخر وهو يهمس فى أذنها قائلا

الفصل الرابع والعشرون
وصلت للشهر الثامن تقريبا وسارى متنقلا بينها وبين عمله واولاده فى ارهاق بدا واضحا عليه كلما جاء اليها .كانت صافى قد انشغلت بإستكمال كتاب قد بداه ابيها قبيل ۏفاته عن مذكراته ولقاءاته المتعددة برؤساء دول وقادة وشخصيات عالمية شهيرة .حقق الكتاب نجاحا مبهرا فور اصداره .فتشجعت صافى لإصدار رواية اخرى لها أسمتها قابلت رجلا حقيقيا ماخوذة عن قصتها مع سارى .رغم اعتراضه على المجهود التى تبذله وهى تنحنى بالساعات لتكتب الا انه كان مضطرا لموافقتها كى لا تمل وتطالب بعودتها للعمل .
مساء يوم جلسا بالشرفه على ارجوحه كبيرة جعل نجار يصنعها

لها من الخشب الضخم بنفس مواصفات ديكور البيت معلقه بالسقف كى تسترخى عليها .انبهرت بها فور رؤيتها لها
جلسا معا وهى نائمة على كتفه ويده من خلف ظهرها تتحسسها بحنان .انفلتت منها ضحكة فجأة فسألها مبتسما
سارى بتضحكى ليه
اعتدلت قائلة وهى تبتسم فاكر اول مرة اتقابلنا فيها لو حد قالى وقتها انى ممكن احب الشخص ال
قاطعها بمكر قائلا الشخص ايه
ضحكت قائلة ايه هتنكر انك كنت مغرور وشايف نفسك وكل همك رغباتك
ضحك قائلا بحسرة ايام بقى ..

لكزته بغيظ قائله ايه بتحن للايام دى ولا ايه ياهارون الرشيدى
نهض واقفا قائلا ليستفزها كنت ملك زمانى ..فين مابروح الستات بتقع فيا …لو حد قالى وقتها انى ممكن اقع فى حب البنت ام لسان طويل اللى شتمتنى اول مرة اتقابلنا فيها وانه يجى اليوم واقعد جنبها بكرشها ده ..خاېف حتى اقرب ابوسها من الحاجز اللى بينا
نظرت لبطنها بضيق قبل ان تنزل من الارجوحه قائلة پغضب
صافى والله كرشى اللى مش عاجبك ده شايل ابنك .وبعدين من قالك انى هبوسك حتى لو اترجتنى
قالتها وهى تندفع للداخل

فضحك وهو يجذبها لحــ,,ـــــضنه قائلا
سارى تعالى تعالى .انتى زعلتى ..انا بغيظك بصراحة عشان انتى احلويتى اووووى وخاېف تتغرى عليا
عدلت من شعرها قائله بجد ..يعنى انا لسه حلوة فى نظرك
احتضنها بقوة وهو يقبل وجهها قائلا اوووى .ويمكن ده احلى وقت شايفك فيه حلوة .مش حلوة بس .انتى زدتى جمال فوق جمالك .وبطنك الصغيرة دى ادتك هيبة الامومة ووقارها .بس بقولك ايه عشان تبقى عارفه ..اول ماتولدى .تعوضينى عن كل ده .مش الاقيك مشغوله بأيهم وتنسى ابوه
ضحكت وهى تقبل شفتيه قبلات متقطعه قائله بحب
صافى ابوه ده روحى وعقلى وعمرى كله
تنهد بضيق

قائلا طب بعدين بقى ..كده مش هينفع ..انا مش قادر اقاومك .طب ماتيجى نطلع فوق ..مش هنعمل حاجة .هقعد أبوس فيكى شوية وبس
ابتسمت قائله بوس بس
هز رأسه وهو يحملها قائلا هعمل ايه يعنى .على اخر الزمن سارى الأيهم بقى مقضيها بوس بس
……………
اخذ يداعب شعرها بيده وهى نائمة على ذراعه تدلك صدره بيدها قائلا لها بجدية
سارى حبيبتى
نظرت للاعلى قليلا حيث وجهه قائله

صافى ايه ياحبيبى
سارى صافى انتى عارفه ومقدرة طبعا .ان نزولى مصر كل فترة جاى بخسارة كبيرة عليا مش على مستوى شغلى اللى فى بلدى بس لان فهد بصراحة شايل ده عنى بس شغلى فى امريكا وباقى البلاد الاوربية واللى محتاج منى اكون حاضر ومتابع .ده غير ولادى اللى محتاجينى خصوصا بعد ۏفاة والدتهم دلوقتى
نهضت معتدله لتجلس على السر,,ـــــير فإعتدل هو الاخر امامها مستكملا حديثه
سارى انا تقريبا مبنامش وانا مضطر اسافر من عندك للولاد .لامريكا وارجع تانى اعيد الكرة .

صافى بهدوء انت عاوز ايه ياسارى بالضبط
سارى عاوزك معايا .هناك فى بيتى ومع ولادى .ابننا يكبر فى بيت ابوه ومع اخواته وارتاح بقى من السفر رايح جاى
صمتت لبرهه قبل ان تجيبه بضيق وان قلت لاء
تنفس پغضب قائلا يبقى انتى زى عادتك بتعاندى لمجرد العند وده كتير اوووى عليا انا بقولك عندى شغل بملايين سايبه عشان بس اكون معاكى وانتى ولا فارق معاكى
اجابته بعصبية واضح ان انا اللى مش فارقه ولا ابنى اللى ممكن اخسره زى ماخسرت اخوه قبل كده
نهض غاضبا وهو يصيح فيها بطلى بقى .انتى محملتيش قبل كده .فوقى بقى

من اوهامك دى .انتى ايه مبتزهقيش
نهضت قبالته قائله پغضب موازى لاء حملت وبنتك ومراتك هما اللى .وه عاوز تصدق صدق ولو انى اشك انك هتسمع لى ولو مرة واحدة فى حياتك
التقط قميصه وغادر الحجرة منصرفا وهو يلعن بصوت منخفض .بينما جلست وهى تلهث بصعوبة ناظرة لبطنها قبل ان تتحسسها بحنان قائله
صافى متخافش ياحبيبى .يستحيل اسمح لاى حد يأذيك ابدا
……………..

سافر فى اليوم التالى دون ان يودعها حتى ولو بكلمه .مر على سفره اسبوعان دون ان يتصل حتى بها .اتصلت هى به كثيرا دون ان يجيبها .فبعثت له على الواتس رسائل اشتياق وصور من اشعه الجنين .رآها جميعها الا انه ظل على موقفه رافضا اى كلام بينهم حتى تعود لرشدها كما قال لفهد
بعد منتصف الليل بساعه .كانت قد خلدت للنوم مبكرا بسبب انخفاض ضعطها الملازم لها طوال فترة الحمل .فوجئت بإتصاله على هاتفها .فرحت واجابت بسرعه .جاءها صوته
متوترا وهو يقول بسرعه

انت في الصفحة 20 من 27 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى