الشخص 3: تاني يوم الشاب هو اللي خرج لحاله وهي مخرجتش واصل
الشخص 1: غور من قدامي مشغل معايا حريم بقي عيله تلبسكم كلكم الطرح وتستغفلكم غور من وشي. جري الشخص 3 بسرعة ووقف الشخص 1 بمفردة مرة اخري وبتسم
الشخص 1 بابتسامة: يخربيت عقلك يا بت المنشاوية عرفتي تهربي من الرجالة بدل المرة مرتين و دلوك فلتت من المـ,ـوت بس اللي محصولش زمان هيحصل تاني و تالت و عاشر و مليون مش هسيبك يا شمس المنشاوي دلوك الحرب بقت بينا.
اختفي الشخص في سواد الليل فجأة كما يظهر فجأة
الشخص 2: اوف الحمد لله انه اختفي
الشخص 3: انا قلبي كان هيقف ايه الشر ده
الشخص 2: عندك حق بس احنا عبد المأمور
الشخص 3: يالا نروح ننام كده كفاية
توجهو إلى الجبل حتى ينعمو بفترة راحة. في قصر المنشاوي.
دخل حامد و خلفة ليث و شمس فأسرع وهدان وفتح دراعه لها فرتمت شمس بين أحضانة
وهدان بقلق: انتى زينة يا بتي
شمس الصغيرة بابتسامة: الحمد لله يا جدي
شمس الكبيرة: حصل ايه معاكم يا ليث
ليث وهو ينظر لشمس: والله المفروض شمس هانم هي اللي تفهمنا كلنا
شمس الصغيرة بهدوء: انا كويسة و انت كويس يبقي خلاص انتهت الليلة انا طالعة اطمن علي زين و نام بعد كده
ليث بغضب: شمس بلاش جنان لازم نعرف مين ورا الحـ,ـادثة ومين كان بير.
قطع كلامه عندما نظرت شمس الصغيرة بغضب ولو كانت النظرات تقـ,ـتل لكان الجميع يتقبل واجب العزاء في ليث. شمس الصغيرة بغضب مكتوم وعيون مشتعله: انت تعبان واكيد عاوز تنام صح
ليث برجفة: صح انا تعبان و طالع انام تصبحو على خير
وهدان: استني يا ولدي كول لقمه
ليث: لا معلش بس لو سمحتي يا ستي ابعتيلي قهوة علشان مصدع
صعد ليث كام سلمه ووقف عندما سمع احدي الغفر ينده على جده وهدان. الفصل الثامن
في قصر المنشاوي
توقفنا عندما وقفت شمس على السلم عندما سمعت مرعي يخبرهم بوجود الظابط يوسف
شمس الصغيرة بغضب: هو اليوم باين من اوله اسود دخله خلينا نخلص
دخل الظابط يوسف وخلفة مرعي
وهدان: خير يا حضره الظابط
يوسف: شمس انتي كويسة
شمس الصغيرة بغضب: اظبط كلامك يا يوسف بيه انا الكبيرة اوعي تنسي نفسك
الظابط يوسف: انا مش أقصد يا كبيرة انا بس عرفت بضـ,ـرب النــ,,ـــــار وجيت اطمن عليكي. شمس الصغيرة بغضب: وانت دخلك ايه فوق يا يوسف انت هنا تعيش الفترة اللي جي فيها من غير مشاكل وبعدها هتمشي انا شمس المنشاوي كبيرة الصعيد مفهوم اتفضل مع السلامة.
كانت الجميع ينظر لها بعضهم بذهول و والبعض الاخر بفخر
صعدت شمس إلى الأعلي بغضب وتوجهت إلى غرفة زين وفتحت الغرفة وجدت الدكتور يجلس وهو ينام على الكرسي. شمس الصغيرة بغضب: دكتور اصحي
الدكتور بخضة: شمس هانم انا
شمس الصغيرة بغضب: انت نايم وسايب اخويا
الدكتور برعب: اسف والله يا كبيرة غصب عني
شمس الصغيرة بغضب: غور بااااارة
خرج الدكتور يجري برعب منها فاغلق الباب بشدة واغلقته بالمفتاح وتوجهت إلى غرفتها ورتمت على السر,,ـــــير بتعب.
في الأسفل. كان يجلس الجميع ينظرون لبعضهم
حامد: انا خايف على شمس
شمس الكبيرة: الاهم يا حامد مين حاول يقـ,ـتلها
وهدان: كله بوقته حلو
ليث: بس يا جدي البلد بقت خطر على شمس ولازم تسيب البلد
وهدان بغضب: شمس المنشاوي كبيرة وعمرها مهتسيب البلد شمس هتبقي الكبيرة غصب عن الكل
شمس الكبيرة: بس يا ود عمي اعداء شمس كتره. وهدان بغضب: انا قولت كلمتي وانتهي الكلام من بكرا هيوصل حرس هيبقو في ظهرها وهتبقي فخر العيلة ديه واي كلمة زيادة ملهاش لزمة.
تركهم وهدان وصعد إلى الأعلي وتوجه إلى غرفة صغيرتة و حفيدته و حبيبة قلبة ودخل وجدها تنام على السر,,ـــــير وتنظر للسقف فخلع العمه و العباية والحذاء ونام بجوارها و ضمها لحــ,,ـــــضنة وقبل رأسها. استسلمت شمس لحــ,,ـــــضن جدها و معلمها الاول و الأخير ونامت بأمان.
وهدان لنفسه: هفضل احميكي و دعمك انتى امل العيلة و فخرها ويستحيل اكسرك هخلي من اسمك امل لبكرا هخليكي فخر لكل البنات مش هرحم حد يفكر يقف قدامك همحيه من على وش الدنيا نامي يا قلبي وطمني طول مانا عايش هفضل احميكي حتى من نفسك اللي جي واعر وكبير وانتى الكبيرة وهتفضلي الكبيرة فخر و عزة عيلة المنشاوي انا بشوف جدي عثمان المنشاوي فيكي وعمري مهكسرك. تنهد وهدان وضمها لحــ,,ـــــضنة واغمض عيونه ونام. مر اسبوع ولا جديد في حياة الجميع وكانت شمس الصغيرة تتجنب الجميع و تجلس بمفردها و كثيرة التحدث في الهاتف.
في يوم توجهت شمس الصغيرة إلى غرفة زين حتى تعلق له المحاليل ولكن وجدت زين يحرك ايده و يفتح و يغلق عيونه فاسرعت له. شمس الصغيرة بفرحة: زين حبيبي انت كويس
زين: اممممممم
شمس الصغيرة بفرحة: حبيبي حاول تفتح عينك براحة وانا هتصل على الدكتور
اتصلت شمس الصغيرة على الدكتور تامره بسرعة الحضور إلى القصر
اما زين فستجاب لصوت شقيقتة وفتح عيونه بهدوء وجد صغيرتة أمامه تبتسم له
زين: عطشان عاوز ماية
شمس الصغيرة بابتسامة: حاضر يا حبيبي اشرب يالا.
ساعدت شمس الصغيرة شقيقها على تناول المياة و بعد فترة دخل الدكتور وخلفة حامد و وهدان و الباقي وجدو زين يجلس على السر,,ـــــير وامامه شمس ويتحدثون. فرح الجميع لستيقاظ زين وما اسعدهم اكثر هو طمانة الدكتور لهم على صحته وغادر بعد أن نزع جميع الأجهزة عنه.
غادر الكل و فضلت شمس الصغيرة بجوار زين
شمس الصغيرة بابتسامة: هجهز ليك الحمام والهدوم
زين: امي فين ماتت صح
شمس الصغيرة بهدوء: زين حبيبي امنا في مكان احسن وحنا مع بعض متخفش
زين: بقالي قد ايه هنا
شمس الصغيرة بهدوء: انت في غيبوبة بقالك حوالى 5 شهور
زين بتنهيدة: الحمد لله على كل شيء
شمس الصغيرة بابتسامة: يالا حبيبي قوم خد دش و جهز نفسك وانا هنزل هخليهم يحضرو الاكل اللي بتحبه
زين بحنان: وحشتيني شموسة.
شمس الصغيرة بابتسامة: وانت كمان وحشتني اوي
زين: عاوز اعرف كل حاجة حصلت من يوم وفــ,,ـــــاه امي لغاية النهاردة
شمس الصغيرة بابتسامة: خد دش ونزل يكون الاكل جاهز وبعدها نتكلم براحتنا
زين: ماشي يا قلبي
نزلت شمس الصغيرة الى الاسفل وتوجهت إلى المطبخ وجدت جدتها تقف تباشر الطعام وتامر البنات بتجهيز ما يحبه زين من طعام.
شمس الصغيرة بزعل: يا سلام يا شمس بتجهزي الاكل بتاع زين وانا حتى معملتيش ليا حاجة
شمس الكبيرة بابتسامة: ملكيش وكل يالا برا من هنا
ليث وهو ينهج: هو فين صح زين صحي
شمس الكبيرة بابتسامة: الحمد لله فاق وبقي عال العال
ليث بفرحة: انا هطلع اشوفة
صعد ليث يجري إلى غرفة زين و دخل ولم يجده ولكن استمع لصوت المياة فعلم بأنه ياخذ دش فجلس في انتظاره. مر الوقت وخرج زين وهو ينشف شعره وفؤجي بمن يحــ,,ـــــضنه بشدة وعندما اذال الفوطة وجده ليث.
زين: ووووووووه ليث كيفك يا خوي
ليث: وحشتني اوي يا زيزو
زين: وانت كمان وحشتني كده يا راجل كل ديه غيبة
ليث بضحك: يا راجل انا بقالي 3 شهور وانت اللي مقضيها نوم
زين بضحك: معلش بقي صحيت ومش هنام
ليث: اشطا يا زيزو ونبي صالحني على شمس
زين بضحك: اي واحدة الصغيرة ولا الكبيرة
ليث بحزن: الصغيرة بقالها اسبوع مش بتكلمني
زين: عملت ايه
ليث بزعل: عليت صوتي عليها وكنت هعمل مصيبة.
زين: اوبااااااااااااااااا شكلك داخل على دمار
ليث: يعني هتساعدني ولا ايه
زين: لا يا خويا انا لسه قايم من تعب ومليش فيه
الباب خبط وكانت احدى الخدم تخبرهم بتجهيز الطعام واخبرها بنزولهم
زين: يالا يا عم العسل انا جعان اوي
نزل الشباب وجلسو في مكانهم فضلت شمس الكبيرة و الصغيرة يطعمو زين بكل حنان و حب
وهدان بغيظ: هو في ايه انتم الاتنين بتاكلو الواد.
شمس الكبيرة: ووووووووه انت زعلان ليه الواد لسه قايم من تعب ولازم ياكل ويرم عضمة
حامد: وانتى شموسة ملكيش كلام
شمس الصغيرة: لا تعليق
حامد بهدوء: لسه زعلانة مني يا بنت عمري
زين: هو فيه ايه
وهدان: ولا حاجة يا ولدي
زين: يعني ايه مفيش حاجة ابوي و ستي و ليث وانت جدي كمان ولا ايه
صفية بخــ,,ـــــبث: والله يا زين الدنيا قايمة قاعدة مش ساكتين كله بسبب شمس
زين: ليه يا عمه حوصل ايه.
صفية بخــ,,ـــــبث: والله يا ولدي حوصل ضـ,ـرب نــ,,ـــــار ودخلت عيلة الدهشوري وبقت حكاية ولما ابوك جيه يتكلم هبت في الكل وبقالها سبوع على الحالة ديه مش بتتكلم مع حد حتى ظابط النقطة هبت فيه
شمس الصغيرة بهدوء مخيف: خلصتي كلام يا عمه
صفية بخوف: انا مقولتش حاجه يا بتي
شمس الصغيرة بهدوء مخيف: هو فين بدر يا عمه
صفية بتلثم: ااااااا بدر اه موجود
شمس الصغيرة بسخرية: موجود فين في الكبارية ولا غرزة يا عمه.
صفية بعصبية: شمش اعدلي كلامك معايا انا مش ذيهم
شمس الصغيرة بابتسامة سخرية: يا روحي مش ذيهم انتي اصلا متعرفيش تبقي ذيهم علشان انتي اضعف منهم
صفية: شايف يا خوي بتك بتكلمني اذاي وانا عمتها وفي مجام امها
شمس الصغيرة بغضب وهي تضـ,ـرب على السفرة: صفيييييييية انتى عمرك مهتكوني ذي نجمة المنشاوي مفهوم و ياويلك مني صفية لو سمعتك بتتكلمي على امي و لا عليا و عزه وجلالة الله لدفـ,ـنك حيه مفهوم.
خرجت شمس الصغيرة بغضب وتركت الجميع ينظر إليها بصدمة
زين بذهول: هو حصل ايه
ليث: كده اقل حاجه
شمس الكبيرة: من يوم مـ,ـوت امها وهي اتغيرت
زين: وانت يا بوي ليه ساكت
حامد بهدوء: وانا ذنبي ايه
صفية بخــ,,ـــــبث: والله يا زين انا قولت ليهم البت اتفرعنت
وهدان بغضب: صفية على فوق ومسمعش حسك تاني انتى بنت اخوي و مرت ولدي صوح بس ديه بنتي و بنت بتي ومحدش يقدر يقف قدامها على فوق.
صعدت صفية الى الاعلى بسرعة بخوف
زين بصوت عالي: حد يفهمني ايه اللي حصل
حامد: اختك أمرت بعمل عزا لامك ورفضت اخد التار من عيلة الشاذلي و لما سافرنا القاهرة بيك علشان العملية مطاريد الجبل نزلو وهي خدت الرجالة وطلعت الجبل و قتـ,ـلت منهم كتير وبعدها نزلت على الجهه الشرقية لعيلة الدهشوري والله واعلم لما نزلت القاهرة من اسبوع عملت ايه غير كده كانو عوزين يقتـ,ـلوها بس نقذت نفسها باعجوبة.
زين: وانت راضي على كل ده يا جدي
وهدان بهدوء: ايوة راضي طول عمر المنشاوية مش بيفرقو بين البت و الراجل
زين: بس يا جدي كده حيات شمس في خطر واعدائها زادو من دلوقتي امال لما تكبر شوية هتعمل ايه
وهدان بحدة: شمس هتفضل الكبيرة وانا هفضل دايما في ظهرها ومفيش قوة على وش الارض تقدر تقف قدامها وعلى امانها كلها يومين بالكتير و يوصل رجالة هيحموها بروحهم
حامد: بس يا عمي.
