منوعات
أخر الأخبار

رواية عذراء بقلم سندريلا ج1

من الفصل الأول حتى الفصل الخامس عشر

نظر له حتي انخلع قلبه من مكانه اثر تلك الدماء… الفصل الثامن 8 انخلع قلبه من مكانه اثر تلك الدماء.. كانت نيروز تنظر له بصمت مريب.. نهض مراد قال بصراخ:عملتي اي في نفسك. لم تجيبه بل ظلت تنظر له.. ركض الي الباب وفتحهه ثم رجع اليها وحملها ونزل مهرولا حتي وصل الي سيارته.. فتحهها بالمفتاح الالكتروني ثم ادخلها برفق.. واغلق الباب واتجه الي مقعد السائق وانتطلق بسرعه.. في الطريق.. مراد بصراخ:عملتي اييي انطقيي. لم تكلف نفسها حتي بالنظر اليه مما زاد من غضبه فداس علي قبــ,,ـــــضتي يده بغضب حتي وصل الي المشفى..

توقف بالسياره ونزل بسرعه واتجه الي بابها وحملها راكضا الي الداخل واخذ يصرخ بهم جميعاً حتي اتى احد الاطباء.. الطبيب:دكتور مراد سلمها لينا احنا هنتصرف. نظر مراد إليه بحده ثم وضعها علي الناقله واختفت مع الاطباء.. جلس علي احدى المقاعد ورأسه بين يديه..لم يشعر بالوقت الذي مر عليه..لقد مر ساعه كامله ولكنه لم يدرك ذلك.. خرج الطبيب وهو يبتسم بأرتياح واتجه الي مراد وهزه بلطف فرع الاخر راسه.. الطبيب:متقلقش يا دكتور المدام والجنين بخير ووقفنا النزيف.

ابتسم مراد مجامله إليه فأكمل الطبيب:السبب الرئيسي في النزيف هو انهيار عصبي او حزن مفرط. مراد بتهكم:رئيسي..مع كدا في اسباب فرعيه؟؟! الطبيب:ايوا الاوهي قلة الاكل وحاجة الجنين للاكسجين. مراد:تسلم يا دكتور..هي فين؟! الطبيب:في اوضه 17 تاني دور اتفضل من هنا. مراد:مش هتعرفني علي المستشفي انا عارف هلاقيها ازاي. ثم ترك الطبيب ينظر إليه بصدمه..اتجه مراد وهو يغلي من الغضب حتي وجدها فدخل وسحب كرسى وجلس بجانبها.. كانت نيروز جالسه وواضعه يدها علي بطنها واليد الاخر بها ذلك المحلول المغذي وتنظر امامها..

مراد بهدوء:عملتي اي في نفسك. نيروز:…. مراد بصراخ وهو يهزها من كتفيها:عاوزه تمــ,,ـــــوتي ابني ليي مفكرني هرحمك لما يمــ,,ـــــوت. نيروز بصراخ:ياااريت انا اللي امــ,,ـــــوت ابعد عني وسيبني في حااالي مش ابنك دا مش اينننك دا ابني انا..مش هتاخده مني فااهم ابني هيتربي في حــ,,ـــــضني انا. مراد وهو ينظر لعيناها قال بهدوء:هاخده يا نيروز مهما تعملي. نيروز:يبقي هيكون علي جثتي يا..ياعمو. نظر لها بشرار ثم جلس علي كرسيه مره اخرى وقال بغرور:اومال مي عامله اي؟! نيروز بحقد:هتروح من ربنا فين يا اخي..انت انسان مقرف..مقرف لدرجه مرعبه.

مراد:وبعدين! نيروز:انت انسان بارد مش معقول تكون طبيعي لا يمكن. مراد بتهكم:اه مريض نفسي وبتعالج. نيروز:ربنا ياخدك عشان نرتاح. مراد:متخافيش هريحك مني بس تولدي. لم تشعر نيروز بحالها عندما مسكتها من عنقه وهي تصرخ وتقول:مشششش هتااخده في احلااامكك. انزل مراد يدها عنه ثم خرج من الغرفه تحت مسبتها إليه.. في المساء كانت خرجت معه من المشفي وذهبت الي بيتهم.. في الولايات المتحدة الأمريكية كانت سارة تجلس في تلك الفيلا الانيقه وامامها والدتها.. سارة:مامي لو سمحتي انا قولتلك مش هنزل لمراد دلوقت.

والدتها:يعني اي مش فاهمه بقالك 8شهور عندنا هنا ولا اكنك متجوزه؟! سارة:مراد لما يتصل يقولي انزلي هنزل اوك. والدتها:As You like. في مصر بعد ثلاثة اشهر.. كانت نيرور اقتربت ان تضع طفلها..مقدار شغفها لروئيته هو ذاته مقدار خوفها من مراد وان ينفذ ما في باله.. ذهبت نيروز مع مراد الي المشفي لتستعد لعمليتها الجراحيه.. كانت تجلس في غرفة التعقيم ترتجف علي الرغم انهم في فصل الصيف.. كان مراد يساعدها في ارتدى ملابس المشفى وهو يبتسم بمكر..

أتت الممرضه تخبرها انه ميعاد دخولها الي غرفة العمليات.. فأماءت برأسها ثم نظرت الي مراد قائله بتحذير:مش هتاخده انت فاهم. ابتسم بسخريه قائلاً:هنشوف لما تفوقي من البينج. نظرت بتوتر إليه ثم دلفت مع الممرضه..شعرت بانقباض في قلبها عندما رأت فراش العمليات امامها.. فتمسكت في الممرضه وكأنها حبل نجاتها قائله:عشان خاطري مش عاوزه اولد. الممرضه:اهدي يا مدام هتاخدي بنتج مش هتحسي بشيء. نيروز بنبره باكيه:هياخده مني هياخد ابني مني ارجوكم افهموني بس. نظرت نهي إليها ثم قالت بأمر:مدام ضغطك هينخفض ودا غلط مش هنقدر نولدك قيصري كدا.

نيروز:يا دكتوره افهميني بس اللي برا دا هياخد ابني مني هو متجوزني عشان الخلفه والله. تعاطفت معها نهي فقالت:طيب اتفضلي مع الممرضه برا وخدي نفسك وارجعي تاني. خرجت نيروز وهي تلتقط انفاسها بصعوبه فتقابلت معه.. مراد بتوجس:في اي؟! الممرضه:المدام ضغطها انخفض ودا مينفعش..وحالتها النفسيه مضطربه. مراد:دا خوف ولادها..دخليها تاني. الممرضه:مش هقدر يا دكتور. مسكها مراد من ذراعها قائلاً:قولت دخليها تااني. ابتلعت باقي كلماتها ثم اخذت نيروز مره اخرى الي غرفة العمليات.. نهي:اي دا؟! الممرضه برعب:دكتور مراد قالي ادخلها دا خوف ولادها.

نيروز ببكاء:محدش يولدني ارجوكم. نهي:اي الكلام دا يا مدام هو هيفضل في بطنك للابد؟؟ نيروز ببكاء هستيري:هياخده منننييي هياااخد ابني يا ناس افهمووا. نهي:لا انا مينفعنيش كدا اتفضلي برا لحد ما تهتدي. خرجت نيروز وهي تتكئ علي الجدارن وفتحت الباب وخرجت وجدته امامها.. مراد بغضب طفيف:بتعيطي هاه..انا هخليكي تولدي يا نيروز…ثم سحبها من يدها الي غرفه بها سر,,ـــــير والقاها عليه.. فدلفت الممرضه خلفه.. مراد بلهجه امريه:روووح هاتي حقنه طلق صناعي حاالا. نيروز بصراخ:لالا ارجوك خلا..ص خلاص..وال.. له هو..لد..قيصري.

نظرت المنرضه اليه فصرخ مراد بها فركض تحضر تلك الحقنه.. مسكها مراد من ذراعها قائلاً:هخليكي تحسي بكل الوجع يا نيروز. نيروز بترجي وبكاء:خلاص والللله ثم اخذت تشهق ببطئ قائله:هو..لد ون..بي ب..ب..لااش..طلق. أتت الممرضه بالحقنه فاخذها منها وحقنها بها تحت صراخها المستمر.. ثم وقف امامها..نظرت نيروز إليه ثم اكملت بكاءها..دقيقه..الثانيه..الثالثه..ثم صرخت بألم ووضعت يدها علي بطنها وتبكي.. نيروز:وقققف الووجع داااا..ارجوووك. اقترب منها قائلاً:هتدخولي تولدي ولا تولدي في مكانك. نيروز ببكاء وصراخ من الآلم:هدخوووول ااااه خلصني من الوجع يا دكتور ونبيييي.

اشار مراد رأسه الي الممرضه فسحبت الفراش المتنقل الي غرفة العمليات.. جلس مراد ينتظر حتي سمع اول صوت لأبنه علي تلك الحياة.. وقف في مكانه حتي خرجت الممرضه به قائله:الف مبروك يا دكتور عريس زي القمر. حمله مراد بين يده ثم فرت دمعه من عيونه وقبل جبينه.. مراد بحنان:نورت يا زين باشا. بعد نصف ساعه فتحت نيروز اعينها بوهل..ثم نظرت حولها واغلقت عيناها مجدداً لتعتاد علي الاضاءه.. ثم اخيرا فتحت عيناها ونظرت حولها فلم تجد طفلها..نهضت بفزع فوضعت يدها علي بطنها بتألم..

فدلفت الممرضه اليها بالمسكنات.. نيروز بتعلثم:ابني فين؟! الممرضه بجمود:مات. نيروز بصدمه:اي مااات.. ثم ببكاء لا انت كذاابه لا ابني مامتش..قوليلي الصراحه هو قالك كدا صح الدكتور قالك كدا. الممرضه:مش هقدر اخبي عليكي هقولك الصراحه. نيروز بترجي:قولي ونبي قلبي هيقف. الممرضه بحزن:مع دكتور مراد. نيروز بتوجس:وهو الدكتور فين؟! الممرضه بتعلثم:احم دكتور مراد مشى. انخلع قلبها فقالت بنبره شبه باكيه:مشى فين؟؟ الممرضه:خرج من المستشفي ومشى وقالي اقولك انه مات ومتفكريش تدوري عليه تاني. الفصل التاسع 9 شعرت بالغرفه تدور من حولها وارجعت رأسها الي الخلف وهي تلتقط انفاسها بصعوبه..

الممرضه بقلق:مدام انت كويسه. هزت راسها بالنفي ثم شعرت بألم اسفل بطنها فوضعت يدها موضع الألم.. الممرضه:دا مكان الخياطه هجبلك مسكن. نيروز بوهن:انا عاوزه عبايتي اللي جيت بيها. الممرضه:مينفعش تخرجي دلوقت. مسكت نيروز يد الممرضه بترجي:انت عارفه عنوان بيته صح. سحبت الممرضه يدها بخوف:ل..لا معرفش. نيروز:متخبيش عليا ارجوك انا ابني مشفتهووش. الممرضه:بصي انا والله العظيم ماعرف عنوانه بس اعرف حد يعرف العنوان. نيروز:ميين؟ الممرضه:دكتوره نهي..هروح اعرف منها العنوان واجبلك مسكن. نيروز بتألم:متتاخريش ارجوكي وهاتيلي العنوان في ورقه عشان منساش.

الممرضه بأبتسامه صفراء:حاضر. خرجت الاخرى فنظرت نيروز امامها وهي تتخيل ملامح طفلها الصغير… دخلت الممرضه بعد ربع ساعه ومعاها الدواء وكوب ماء وملابس نيروز.. نيروز:جبتي العنوان. الممرضه:اه طبعا بس الاول خدي علاجك. اخذت نيروز منها الكوب والدواء وتناولت ذلك المسكن.. نيروز:هاا. الممرضه:الورقه اهيه..بس اسفه. نيروز:اسفه!! علي اي؟؟ الممرضه:هتعرفي بعدين..يلا سلام. خرجت الممرضه وتركت ملابس نيروز علي حافة الفراش.. فنهضت ببطئ وشعرت بنخذه اسفل بطنها ولكنها تجاهلتها.. ولكن قبل ان تترك الفراش تثاقل جف عينياه بشده وهنا ادركت ان ذلك الدواء به منوم ولذلك السبب تأسفت الممرضه..

نيروز في سرها:لالا لازم اخرج انهاردا. ولكن هيهاات وقعت علي الفراش في ثبات عميق..وهنا دلفت نهي والممرضه وعدلوا وضعيت نومها.. نهي بأسف:ربنا يصبرها. الممرضه:انت بجد كتبتي عنوانه الحقيقي. نهي:ايوا طبعا دي ام..واتحرمت من ابنها من قبل ما تشوفه..دا ربنا يحاسبني لو انا عارفه مكانه وخبيت. الممرضه:فعلا عندك حق. في فيلة المصري.. دلف مراد ومعه صغيره علي يده وهو ينظر اليه بحنان وصعد الي تلك الغرفه التي اعدها له خصيصاً منذ معرفته بحمل نيروز.. وضعه في سر,,ـــــيره الصغير..ثم استدعى الداده سعاد..

**الداده سعاد سيده في الخمسون من عمرها..تعمل في تلك الفيلا منذ فتره كبيره..وتعتبر هي من اعتنت بمراد منذ صغره وتعتبره ابنها.. الداده:خير يا مراد بيه؟ مراد بحده:الطفل دا يتعمله رضعته حالا وتجبيهالي. الداده بتوجس:حاضر. ثم ذهبت واعدت تلك الرضعه وهي في حيره من امرها ثم صعدت مره اخرى إليه.. الداده:اتفضل يا مراد بيه. تناوله هو من يدها ثم حاول ارضاعه ولكن ابنه رفضها وشرع في البكاء.. مراد:هو انت منهم!! الداده:لمؤخذه يا مراد يابني بس هو عاوز لبن امه مش صناعي.

مراد بحده:وانت اي عرفك!! الداده بحزن:انا كنت ام في يوم من الايام قبل ما ابني الله يرحمه يمــ,,ـــــوت وهو صغير ولما حاولت ارضعه صناعي رفض. مراد باهتمام:وانت كنتي عاوزه ترضعيه صناعي لي؟؟ الداده:كنت تعبانه من الولاده وكنت لسا صغيره ومش عارفه اتصرف. مراد وهو يتركها:هجبله مرضعه بفلوس. الداده في سرها:ياعيني علي امه وقهرت قلبها يا ناس. في صباح اليوم التالي.. تململت نيروز في فراشها وفتحت عيناها بوهن علي ضوء الشمس المتسلل من النافذه وسقطت علي وجهها..

جلست بحذر ونظرت حولها بتعجب ثم ازاحت الغطاء عنها ووضعت يدها بحذر اسفل بطنها بتألم وانزلت ساقيها ونهضت وارتدت العبائه ووضعت حجابها باهمال علي رأسها.. ثم نظرت علي ذلك الكومودينو وسحبت تلك الورقه الموضوعه فوقه واتجهت الباب وهي تجز علي اسنانها من الألم وخرجت من غرفتها وهي تنظر حولها..ثم اوقفت سناء.. نيروز:لوسمحتي اخرج منين. سناء:انت مدام نيروز. نيروز بتألم:ايوا انا. سناء بأبتسامه:دكتوره نهي عاوزه تشوفك وبعدين هتخرجي. نيروز بترجي:لا ارجوكي انا محتاجه اخرج حالا. سناء:اوك بس تعالي معايا.

نظرت نيروز لها ثم استندت عليها واتجه الي غرفة الطبيبه نهي ودخلوا سوياً.. نهي:اتفضلي يا مدام نيروز. نيروز:ممكن اخرج من هنا. نهي:حاضر هنخرجك بس المهم حاسه بأيه دلوقت. نيروز:مش حاسه بحااااجه انا عاوزه اخرج بقولككك. نهي:حاضر حاضر بس لازم اعرف حاسه بوجع مكان الجرح؟! نيروز:اه ووجع جامد كمان. نهي:طيب هكتبلك مسكنات عشان الوجع دا. نيروز:شك..ثم وضعت يدها علي صدرها بتألم وتغيرت معالم وجهها.. نهي:في اي؟؟ نيروز:مش عارفه زي ما يكون قرص جامد في الحته دي.

نهي:عشان لازم ترضعي ابنك..معني انك حسيتي بكدا يبقي ابنك جعان. نيروز بحزن:وانا هحس ازاي من غير ما اشوفه يا دكتوره. نهي:دا شيء طبيعي من غير ماتشوفي ابنك..زي ما كانوا بيقولوا زمان صدر الام بيحن ويحس بعيلها. نهضت نيروز واخذت تلك الورقه منها قائله:انا لازم امشي وشكرا جدا. ثم خرجت وتركتها في الغرفه..كانت نيروز تسير مستنده علي حائط المشفى حتي اوقفتها نهي.. نيروز بضيق:عاوزه اي تااني. نهي:هوريكي البوابه. نيروز:اه صح متاسفه. نهي:ولا يهمك تعالي اسندي عليا.

مالت نيروز عليها وسارت ببطئ معاها حتي خرجوا من المشفى..فوقفت نيروز وشكرت الطبيبه.. نيروز:بشكرك جدا. نهي:العفو علي اي..بس خدي دول. نيروز:اي دول؟؟ فتحت نهي كف نيروز ووضعت مبلغ من المال قائله:دول عشان المواصلات اللي هتوصلي بيها للفيلا. نيروز:هو عايش في فيلا؟؟ نهي:انت متعرفيش ولا اي؟ نيروز بتهكم:هو انا اعرفه اصلا. نظرت نهي لها بتعجب ثم قالت:المهم خديهم وعندك العنوان في الورقه..بس بتعرفي تقري؟؟ نيروز:اه بعرف علي فكره انا كنت هدخل كليه علوم بس البركه في الدوك الكبير اللي عمل فيا كدا.

نهي بشفقه:لا إله إلا الله. نيروز:عن اذنك بقي عشان متاخرش اكتر من كدا. نهي:اذنك معاكي. نظرت نيروز لها بشكر ثم تركتها ووقفت تنتظر سيارة أجره..حتي وجدتها وركبتها.. نيروز:ممكن توديني العنوان دا. اخذ السائق الورقه ثم قال:تمام مفيش مشكله بس هاخد مبلغ. نيروز:موافقه يلا. تحركت السياره بها وهي تنظر الي تلك الطرقات الجديده علي عينيها حتي توقفت السياره امام بوابه كبيره وامامها حارسين ذو اجسام كبيره.. السائق:هي دي الفيلا يا مدام. نظرت نيروز اليها ثم نظرت السائق:هتاخد كام بقي؟

السائق:هاتي 80ج. اعطه المبلغ المطلوب ثم نزلت بحذر من السياره.. نظرت الي البوابه وخفق قلبها بشده..فهل ياترا ستأتي لها الشجاعه لكي تدخل الي ابنها ام ستتراجع.. الفصل العاشر 10

نظرت الي البوابه وحسمت امرها..نعم سأذهب لاخذ طفلي منه..انه حقي انا وليس حقه..انا من تعبت انا من اصبت بالغثيان عدت مرات وليس هو..هو من هو!! هو ابيه فقط لن انكر ذلك ولكن انا من تألمت ومازلت اتألم..
مرت الطريق بقدم مسرعه ثم وققت امام تلك الجثتين كما قالت هي..
نيروز في نفسها:يالهوي اي الجثث دي..طول بعرض..هو الدوك مهم اوي كدا.
حمحم احد الرجال ليقظها من تفكيرها قائلاً:خير يا انسه.
نيروز بتهكم:انسه!
نظر الاخر لها بعدم فهم فقالت:لو سمحت انا عاوزه ادخل للدكتور.
قال الاخر بسخريه:الدكتور دا تلاقيه في المستشفى مش هنا.

نيروز بنفاذ صبر:مش دي فيلا المصري.
قال الرجل الاخر:ايوا هي..انت بقي عاوزه مين؟؟
نيروز:صاحب الفيلا.
**جماعه عشان نميز بين الحارسين هقول راجل1 وراجل 2 اوك**
رجل1:توفيق باشا؟؟
نيروز:توفيق مين لا مش دا’
رجل2:مراد بيه!
نيروز:ايوا هو دا انا عاوزاه ضروري.
رجل1بعدم اهتمام:روحيله الشركه.
نيروز:شركة اي لا انا عاوزه اشوفه دلوقت.
رجل2:قولنا الشركة ويلا من هنا بدل ما امد ايدي عليكي.
نيروز:طب هو جوا.
رجل1:منعرفش.
نيروز بنبره باكيه وتألم اسف بطنها:ارجوك دي مسألة حياة او مــ,,ـــــوت.
شعر رجل2 بالشفقه اتجاهه فقال:ايوا جوا.
نيروز:طب قوله نيروز برا عاوزاك.

رجل1:انت هتستعبطي!
نيروز:قوله نيروز بس هو هيفهم.
رجل2:لا بقولك اي خدي بعضك وامشي من هنا احسنلك.
مسكت نيروز كفه بترجي ثم بكت:وحياة اغلي حاجه عندك قوله بس نيروز مش هتخسر حاجه انا محدش حاسس بيا ارجووك.
نظر رجل2الي يده التي بين كفوفها الصغيره ثم قال:انت كدا هتقطعي عيشي.
نيروز:متخافش انا هكلمه ومش هيمشيك لو حصل انا هرجعك تاني بس ارجوك ساعدني ومش هنسالك المعروف دا.
نظر لها بتشفي ثم سحب يده منها ودخل الي الداخل..

بمجرد فتح البوابه ظهرت حديقه واسعه بها الكثير من الالوان التي تنعش القلب والروح..ثم ظهر في نهاينها فيلا كبيره تبدو كالتي تأتي علي التلفاز..
دخل رجل2 اليها ثم اغلق البوابه..
نظر له رجل 1 قائلاً:انت اي حكايتك.
نظرت نيروز له بتألم ووضعت يدها اسفل بطنها وانحنت بجذعها للامام بتألم قائله:كله هيبان دلوقت ااااه.
نظر اليها الحارس ثم اقترب منها بحذر قائلاً:انت كويسه يا انسه.
نيروز بتألم:لا مش كويسه.
رجل1:اي اللي بوجعك طيب وانا اساعد.
نيروز بنفاذ صبر وغضب:تخرص هيساعدني انك تخرص معايا صداع مأكلتش من امبارح وانت عمال تلوووك.

نظر لها بسخت وكاد يتكلم ولكن البوابه فتحت مرة اخرى وظهر رجل2..
نيروز:هاا.
رجل2:ادخولي.
لم تصدق نيروز ما سمعته للتو..ثم فتح لها البوابه فدخلت ببطئ وهي تنظر حولها حتي وجدته يقترب من بعيد باتجاهها وعلي قسمات وجهه الغضب..
نيروز برهبه:دا مش هينفخني دا هي.ني..بس مش مهم انا عاوزه ابني وبس.
اقترب مراد بخطوات سريعه حتي اصبح امامها فجذبها من ذراعها بقوه باتجاهه وقال بصوته الرجولي الخشن:انت بتعملي اي هنا..ابنك مات خلاص انسيه.
نيروز بشجاعه زائفه:محدش بينسى لحمه ودمه يا دوك..ثم ازاحة يده بقوه عنها قائله:انا عاوزه ابني.

مراد ببردو:مالكيش حاجه عندي انسيه يا نيروز ابنك دا بح خلاص مات.
هنا انهارت نيروز وقالت بصراخ:مفيش حااجه اسمها بح او ماات انا ابني هشوفه مهما حصل يا حيوان انت فااهم.
نظر مراد لها ثم أتاه اتصال فأجاب وهي امامه تصرخ ولكنه لا يسمعها حتي..
مراد:امممم.
الجهة الاخرى:….
مراد بهدوء:دا سابع واحده تمشي يعني اي مش راضي يرضع من كدا دول.
الجهة الاخرى:……
نظر مراد لنيروز بتشفي ثم ابتسم بمكر قائلاً:لا خلاص انا اللي هتصرف دلوقت.
ثم اغلق الخط..
مراد بأستفزاز:ها خلصتي!
نيروز:ينعل برود اهلك.

ثم شعرت بنغزه في صدرها فوضعت يدها عليه وانحنت قليلاً للامام..
نظر لها بتوجس فهو يعلم ما بها الآن..فقالت هي بنبره تحتلها البكاء:انا ابني جعان حرام عليك.
مراد بسخريه:جعان ومين قالك بقي كدا؟
نظرت له بتألم ماذا ستقول له عن احساسها..انها فطرة خلقها الله بها هل سيفهمها ام سيسخر منها..
قال مراد بعد ان صمت هي وظلت تنظر إليه:هتشوفي ابنك بس بشرط.
هنا توقف الوقت بنيروز ستوافق بالفعل دون التفكير نعم نعم ستوافق..

نيروز:اي حاجه اشرط عليا اي حاجه حتي لو هترميني في البحر بس طبعا انا مش هقبل عشان انا عاوزه اربي ابني واعيش معاه او حتي اشتغل خدامه عندك بس اشوفه والمسه.
مراد بخــ,,ـــــبث:ما دا اللي هيحصل.
نيروز بعدم فهم:هترميني في البحر!!
مراد بمكر:لا..هتشتغلي خدامه هنا دون مقابل مادي..هتاكلي وتشربي وتربي ابنك هنا بس محدش يعرف انك امه فاهمه ولا لاء ولاحتي ابني هيقولك يا ماما..هيقولك يا داده.
نظرت بصدمه وقالت:يعني اي؟؟ ابني هكون بالنسباله شخص مبهم كدا..هتحرم من كلمة ماما.
مراد:دا شرطي عاوزه تقبلي اتفضلي معايا جوا ومش عاوزه البوابه وراكي..قدامك دقيقه.

ثم استدار واتجه الي الداخل..ظلت نيروز تنظر إليه وهو يبتعد وقلبها يتمزق من الألم ثم حسمت امرها وسارت خلفه..
نظر مراد الي الوراءزفوجدها تسير خلفه فابتسم بمكر..
دخلو بهو الفيلا فوجدتها نيروز واسعه للغايه من الداخل..يالله ما هذا الجمال انا لم اكن اسكن في منزل آدمي حتي ولكنه احتواني بين جدرانه..
اتجهوا الي الدرج فصعد مراد امامها ولكنه وجدت صعوبه في رفع قدميها فكلما رفعهتا تشعر بذلك الجرح فتتألمت..
اخذت تصعد الدرج ببطئ شديد وهي تجز علي اسنانها..امرأة مكانها ماكانت ان تترك فراشها قبل اسبوع حتي تتعالج جزئياً..ولكن هي سارت صباح يومها الثاني..

وقف مراد في انتظارها وهو يراقبها..هو يعلم مدى ألمها فلم بتكلم حتي وصلت..سار في ممر به العديد من الغرف ولكن هنا توقف بها الزمن مرة اخرى..
لقد سمعت صوت بكاء صغيرها..في تلك اللحظه لم تنتظر ان تعرف من مراد مكان الغرفه بالقادها قلبها إليها وبسرعة البرق أيضا..وقفت امام الباب الذي يحول بينها وبين صغيرها ثم فتحت ببطئ فظهر صوته بوضوح..
ضــ,,ـــــربات قلبها تقرع مثل الطبول..تزداد ثم تزداد سيخرج حتماً من مكانه..فتحت الباب علي مصرعيه فوجدت الغرفه باللون الازرق واسم Zayn بالانجليزي محفور في منتصف الحائط المقابل للباب..

تجولت عيناها في الغرفه حتي وقعت علي ذلك السر,,ـــــير المصنوع من الخشب علي شكل صندوق كبير ولكنه بأرجل وبه عجلات صغيره..
تقدمت نحوها ببطئ لم تنتبه الي ذلك الواقف الذي يتابعها بتوجس شديد..
وقفت امامه مباشرةً وهي تراه الان تراه يداها الصغيرتان المرتفعه في الهواء وهو يبكي..وجهه الصغيو وتلك الشعيرات المتفرقه في رأسه..تلك العينان المغلقه وهو يبكي حاجبيه الصغيران..
ابتسمت بوهن ثم حملته برفق ومن بين صرخاته..اخذت تدندن بهدوء..كانت تحمله وكأنه شيء هش تخاف ان تكسره او تفعصه بقوة يديها..
نيروز لنفسها:دا صغير اوي زي العروسه اللعبه.

صدم مراد عندما توقف الطفل عن البكاء..فهو من الامس يحاول معه بشى الطرق ولكنه لم يهدء..
وكأنه استشعر وجود امه بجانبه..اغلق عيناه براحه ثم فتحمها لتتجمد نيروز في مكانها..تلك العينان..انا اعرف تلك العينان انها لمراد..ذلك اللون

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى